١
يا آل مرَّاكشٍ والنفسُ واجفةٌإن النذير بعقبى جهلكم صدقا
٢
أبعد مخلوعكم عبد العزيز نرىعبد الحفيظ على كرسيِّه قلقا
٣
يفر منكم إلى أغلال مستلِبٍإذا فررتم إلى إخوانكم حنقا
٤
إن عبتموه فقد عبتم أخاه وإنيسرقْ فإن أخاه قبله سرقا
٥
إن كان جار فهلا كان صبركمعليه أيسر من أن تذهبوا فرقا
٦
ضعتم كما ضاع فاستوفوا نصيبكممن القضاء الذي في مصر قد سبقا
٧
ذكَّرتموها بأهواء مفرقةإذا تذكرها ذو غيرة صعقا
٨
كنتم مؤخّرَ ركب قاده نفرٌعمٍ فلما أتى ميعاده لحقا
٩
فيا حسيب الشريكين اللذين علىأسرى وعودك في مراكش اتفقا
١٠
إني لأرتاب في هذا السكوت فهلتريد مثل الذي نالاه مرتفقا
١١
يا حاذقاً في خداع الناس إنهمعادوا يرونك في خذلانهم حذقا
١٢
إني لأعرف هذي الطرق من قدمٍوهل ينجِّيهمُ عرفانيَ الطرقا
١٣
ضاقت سجونيَ حتى لست أملك أنأحرِّكَ اليد أو أن أثني العنقا
١٤
لولا الحنين إلى البسفور ما وجدتروحي الغداة من الجثمان منطلقا
١٥
فليتني بعد يأسي من ملائكهأموت في لجَّتيه دونهم غرقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.