١
لا تلوموا خليفةَ الغرب في اللَهْوِ فما غيره عزاء لنفسِهْ
٢
نظر الخطب وهو لا بد منهفتحاشاه في مجالس أنسِهْ
٣
ربما مثلت له الحببَ الكأسُ شهاباً فظنه بعض بأسِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.