١
هات يا لندن الأحاديث سوداواجعلي النار حولها والحديدا
٢
وانفثيها على البريء سموماًوابعثيها على الأمين رعودا
٣
حملتها الجنود من قبل ما يحملها البرق خاطفاً والبريدا
٤
كلمات الرسول أم سيف جلاد نرى بينما تعد العهودا
٥
قد بلونا خفيَّ أمرك من قبل فلم نلق بعد شيئاً جديدا
٦
زاد ما تطلبين من مدن الملك وقد كنت تطلبين الحدودا
٧
وهل النيل مطلق في مجاريه غداً بعد ما أقمت السدودا
٨
تمنعين الخصيب سقياً إذا شئت وتروين إن أردت البيدا
٩
غيِّري رأيَ من أنبتِ وأعليه سفيراً أو أرجعيه عميدا
١٠
من أبى أن يكون جودك قيداًكيف يرضى في الهوان قيودا
١١
إن أجزت الجحود بعد اعتراففمن العدل أن يجيز الجحودا
١٢
عف عما عرضته بعد ما راح يراه لقتله تمهيدا
١٣
وأبت مصر أن تباع وتشرىوترى الحر موثقاً مصفودا
١٤
وخليق بالحر أن يدع الموجود إن لم يُعِدْ به المفقودا
١٥
ما تمنى العسير من طلب الحقق صريحاً ولا أراد البعيدا
١٦
ما الذي يكره الصحيحة دعواه على أن يحاول الجلمودا
١٧
وإلامَ الذي وسيلتُه الصدق إلى ما أراد يمشي وئيدا
١٨
غير مغن أخو البصيرة والرأي إذا لم يكن جريئاً جليدا
١٩
أحريصاً على المواثيق مختاراً تريدين أم مسوقاً مقودا
٢٠
فإذا أخلد استهنت وإن ثار تمثلته أثيماً مريدا
٢١
ما طلته الأيام حتى تناهتفإذا وعد مصر عاد وعيدا
٢٢
وإذا دولة المساواة عادتتقسم الناس سادة وعبيدا
٢٣
أكذا يغرس المودة من شاءَ حليفاً على الزمان عتيدا
٢٤
لا يدوم الصديق إلا إذا كان مفيداً بوده مستفيدا
٢٥
أيّ حق نناله من غريملا يبالي بالعالمين شهودا
٢٦
أي قوم يغري بنا بعد ما أغرى بأهل العراق جاراً عنيدا
٢٧
لحقت مصر بالعراق وأضحى النيل مثل الفرات يجري صديدا
٢٨
سيرى صبرنا عليه جميلاًإن يكن بأسه علينا شديدا
٢٩
وسيلقى بعد الأبي أباةووفود الجهاد تتلو الوفودا
٣٠
ويرى المستبد إن كان ما سار إليه ممكناً أم مبيدا
٣١
لا يفوت الضعيف للدهر تحويلٌ ولا يضمن القويُّ الخلودا
٣٢
وانهزام الجيوش شر من الرأي يُلاقي النكير والتفنيدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.