الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تحية لكم في السر والعلنِوموثق يا حماة الشعب والوطنِ
٢
وعزة للذي شئتم وتكرمةلما تعدون للمستقبل الحسن
٣
دارت بعيدكم الأعياد واحتشدتميمونة في ثغور الملك والمدن
٤
ورحبت بالوفود الدار حافلةبكل جذلان ملء العين والأذن
٥
تمثل القوم فيها كل طائفةمن المرافق والآمال والمهن
٦
ويجمع الرأي فيها صائباً جللاًصدق الزعامة من موفٍ ومؤتمن
٧
يومان مرّا بأبطال القضية فيوقائع النصر لا الفوضى ولا الفتن
٨
وحانت الفرصة الأولى ممهدةلفرصة في ضمير الدهر لم تحن
٩
وامتدت السبْل للركبان واعتدلتهوج العواصف والأنواء للسفن
١٠
ولان للحق من طالت شدائدهعلى البلاد فلم تذعن ولم تلن
١١
يرضى الأباة وقد أعياهُ بأسُهُمُلدى المكاره والأسواء والمحن
١٢
عساه بعد التجاريب التي سلفتيطهر الجو من تياره العَفن
١٣
يا مقبلين بمصدوق المنى زمراًملء الميادين والآفاق والقنن
١٤
حملتم العبء عن أندادكم ولهمحق الشريكين من أجر ومن ثمن
١٥
وما تأهبتم إلا لمتصلٍبما لهم من جميل الصنع مقترن
١٦
وقد غنيتم عن الثارات وهي دمبراحة البال بعد الشجو والشجن
١٧
والمرتجي فرحاً من بعده حرجٌكالمرتجي قوة من موضع الوهن
١٨
والمشتهي الحكم ممن ليس يأمنهكشارب السم يستشفي من السمن
١٩
أنا المؤدي إلى الوادي أمانتهمنكم لأرضيَ نفسي لا ليجزيني
٢٠
ولو وهبت لغير المصلحين يديلكان أفضل مني عابد الوثن
٢١
وقد حَزَمَتُ على قلبي وجئتكمُبكل مدخر فيه ومختزن
٢٢
وكنت أرجئُ ما أنوي إلى أجلحتى ظفرت بميعاد من الزمن
٢٣
أسلفت أمراً ولي عذري عليه فماأقولُ ليتَ الذي أسلفت لم يَكُن
٢٤
وما رضيت لنفسي غير فطرتهاوما قبلت سوى ثوبي على بدني
٢٥
وكان أولى بذاك العتب منِّيَ منرأيته ملء أجفاني ولم يرني
٢٦
أوليتُه النصح من لطفي فأغفلهفجئته بالنذير الرادع الخشن
٢٧
وليس أظلم في الأحباب عنديَ منشاك أشاطره النجوى وينكرني
٢٨
في ذمة اللّه ما قومت من سننللجانبين وما قدمت من منن
٢٩
من لي بصلح يعيد الشمل بينهمُكالصلح بين الحجازيين واليمن
٣٠
فلا يبيت أخ يبغي الأذى لأخولا يبيت أبٌ لابنٍ على ضغن
٣١
ولا أتابع إلا من يتابعنيولا أكرّم إلا من يكرمني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة