الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خفي الغايات والأغراضِهات ما كان باقياً في الوفاضِ
٢
عدت من بعد ما انتهى معول الهدم فأطلق يديك في الأنقاضِ
٣
وَأَعِدْ ذاهباً وأنشئ جديداًواقض في الحالتين ما أنت قاضي
٤
والذي أنت غير آخذه بالعنف خذه برقة المرتاضِ
٥
قد عرضنا عليك ما نتمنىورضينا بما به أنت راضي
٦
وأردنا كما أردت سلاماًبعد طول الإباء والإعراضِ
٧
ورأت عينك الحمية تجريفي الحمى جريَ نيله الفياض
٨
وسمعت الهُتاف في الجو يدويمن قصور منيفة ورياض
٩
ذهب الدهر بين أخذ وردواجتماع لمغرمٍ وانفضاض
١٠
وبلونا من ذلك الثمر المررِ وعفنا شراب تلك الحياض
١١
ومشت بيننا الخصومة في الدستور حتى طغت على الأعراض
١٢
لم يدم في جديده الضيِّق الحكم ولا في قديمه الفضفاض
١٣
ولكل نصيبه من نقيضين ارتفاعٍ كما ترى وانخفاض
١٤
والفريقان بين يوم انبساطٍفي مداريهما ويوم انقباض
١٥
آن أن نعرف الحقيقة من بعد احتمال أطلته وافتراض
١٦
والأراجيف رائحات غوادفي ميادينها الطوال العراض
١٧
قد عرفت الهوى فلا تلتمسهبعد هذا من النواحي البغاض
١٨
ليس يبقى على الأعاصير عهدتبتنيه من القلوب المراض
١٩
يطلب الشعب حقه وهو حتمغير مستبدل ولا معتاض
٢٠
ويرى الصلح بالفريقين أولىوهو ماضٍ به كما أنت ماضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة