١
يا رجالَ البلادِ هذا أوانُ الفصلِ فاستقبلوهُ صحواً وصفوا
٢
في حمى العيدِ والزمانِ المواليجلَّ يومُ اللقاء شأناً وشأوا
٣
بعد هذا المكان لم يبقَ للخصمِ مكان لأي عذرٍ ودعوى
٤
وسع البدء والمعاد ولولاهيبةُ الوافدينَ لاهتزّ زهوا
٥
فادخلوه موفقين كما تهوون للطيبات فيه ويهوى
٦
واستعيدوا الحديث جداً وما كان حديثُ الأقدارِ لهواً ولغوا
٧
جاء بالقادة الغريم يعدُّون له في القضيةِ الجند فتوى
٨
وأتى بالحساب وهو طويلٌلِيُصَفَّى حسابه ويُسَوَّى
٩
أسمعوه دويَّ حجَّتكم بعد عتاب لم يستمعه وشكوى
١٠
واجهروا باليقين فيما شهدتمليس حقُّ المصيرِ سراً ونجوى
١١
وإذا طالت الطريق فأنتمفي أمانٍ من أن تضيق وتلوى
١٢
مِصرُ بالألفة التي جمعتكمتطلب اليومَ مجدَها والعلوا
١٣
ولكم فاضَ كلُّ قلبٍ حناناًولكم مال كل عطف حنوَّا
١٤
شرفٌ ما لقيتمُ في سبيل الشعبِ والعرشِ من عناءٍ وبلوى
١٥
ليس يرضيكمُ القليل ولو حمملكم حرصُكم رواسيَ رضوى
١٦
لا تشيروا إلى وقائعِ أمسإن في الحاضرِ الغنى والسُلُوَّا
١٧
والذي جاء بعد تجربةٍ أفضل مما أتى اتفاقاً وعفوا
١٨
حاملُ النارِ والحديدِ قويٌّوالذي يحمل الأمانة أقوى
١٩
ألخوْفِ المقيم من غارةِ الجارِ عليكم يريد فيكم عتُوَّا
٢٠
كيف يحتل أنفسَ القومِ من يحتَلُّ بَرَّاً لهم وبحراً وجوَّا
٢١
إن من يفتحِ الممالكَ للكيدِ كمن يفتح الممالك غزوا
٢٢
والذي ينفعُ البلادَ نزيلاًلا تريد البلادُ منه خلُوَّا
٢٣
والمواثيق في المنافع بين الناسِ لا ما حوت صحائفُ تطوى
٢٤
أيضيقُ الإنسانُ يوماً بإنسان وعند السباع مرعى ومأوى
٢٥
آن بعد الدموع والدم أن تسقى من السحب كل أرضٍ وتروى
٢٦
وتعود الحياةُ أمناً ورغداًبعد ما مر أمس همّاً وشجوا
٢٧
ومعاني مرارة الحرب أولىبعدها في السلامِ بالعيش حلوا
٢٨
أنا مستبشرٌ بعاقبةِ الأمر وما اعتدت في رجائي الغُلوَّا
٢٩
والذي يطلب العزيزَ عليهقبل ميعاده أضل وأغوى
٣٠
وإذا ما تعهد الملْكَ أهلوه بهم زاد قوةً ونموَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.