الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نام الخلي وبت الليل مرتفقا

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٦ قراءة
١
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقاأَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
٢
أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُنيبانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
٣
يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِهاوَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
٤
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَهاهَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
٥
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَتتَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
٦
وَبارِدٍ رَتِلٍ عَذبٍ مَذاقَتُهُكَأَنَّما عُلَّ بِالكافورِ وَاِغتَبَقا
٧
وَجيدِ أَدماءَ لَم تُذعَر فَرائِصُهاتَرعى الأَراكَ تَعاطى المَردَ وَالوَرَقا
٨
وَكَفلٍ كَالنَقا مالَت جَوانِبُهُلَيسَت مِنَ الزُلِّ أَوراكاً وَما اِنتَطَقا
٩
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَهاغَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
١٠
قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُحَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
١١
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُهاوَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
١٢
وَمارِدٌ مِن غُواةِ الجِنِّ يَحرُسُهاذو نيقَةٍ مُستَعِدٌّ دونَها تَرَقا
١٣
لَيسَت لَهُ غَفلَةٌ عَنها يُطيفُ بِهايَخشى عَلَيها سَرى السارينَ وَالسَرَقا
١٤
حِرصاً عَلَيها لَوَ اِنَّ النَفسَ طاوَعَهامِنهُ الضَميرُ لَيالي اليَمِّ أَو غَرِقا
١٥
في حَومِ لُجَّةِ آذِيٍّ لَهُ حَدَبٌمَن رامَها فارَقَتهُ النَفسُ فَاِعتُلِقا
١٦
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُوَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
١٧
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُهاوَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة