١
يا زعيمَ الأحرار قولاً وفعلاعد إلى الحكم محسناً فيه عدلا
٢
أمس فارقته جليلاً وقد عاودته للدوام فيه أجلا
٣
والذي يملك المقاليدَ أعطاك ويا نعمَ من تولى وولى
٤
ظفرت منك منذ عشر ببعضمصر واليوم منك تطلب كلا
٥
وتسلمتها رسولاً لنعماها اصطفى من صحابة الخير رسلا
٦
والذي في شبابه أحسن الأمر أحق السراة بالأمر كهلا
٧
من حديد يداً ملكت ولكنن وراء الحديد قلباً وعقلا
٨
بين كلِّ العباد بالحقِّ تقضيوترى الطاعةَ الكريمةَ فضلا
٩
من يجئْ راضياً أراح ومن وللى فعذراً يلقى لديك ومهلا
١٠
لا يخاف اليمين ناقضها مادام كرهاً عقد اليمين وجهلا
١١
ولقد تذهب الخصومة أو تبقى وقدر البلادِ أعلى وأغلى
١٢
أيعود العنادُ يوماً ولم تبق لدعوى المكابرين محلا
١٣
لم تدع دعوة الكرام إلى الله كفوراً باللّه يعبد عجلا
١٤
ولك الرفقُ بالمصرّ على الطبع عسى تستطيع للطبع نقلا
١٥
ومن الحزم والمروءة حرمانك من ليس للرعاية أهلا
١٦
ولقد يصبحُ الأقلُ كثيراًولقد يصبحُ الكثيرُ أقلا
١٧
ما لقتلى الجهاد باتوا وهم للشهوات الكريهة اليوم قتلى
١٨
شيعةٌ للزعيم في يد هامان استغلت شيطانه واستغلا
١٩
صنمٌ غرّ عابديه وغرُّوه وكانت تلك العبادة هزلا
٢٠
وتجنوا على الذي يهب العززَ فلاقوا منه هواناً وذلا
٢١
والذي أدركوه في غفلةِ الأييامِ فروا به طعاماً معلا
٢٢
ليس من يترك المناصب طوعاًمثل من يترك المناصبَ عزلا
٢٣
أعلى نفسه مضى أم على الأقدار يلقى الطريد ناراً وغلا
٢٤
قد يجنُّ المغيظُ حتى تراهوهو شيخٌ من غيظه صار طفلا
٢٥
حسبهم دولة الزمان حسيباًوكفاهم لما أساءوا سجلا
٢٦
فيك لاموا من اصطفاك وأغروابك من خانهم فكانوا أضلا
٢٧
لو أصابوا لتابعوك وقد أعرض عنهم شفيعهم وتخلى
٢٨
انتهت عندك الرواية بالعقبى وأنت الأتم دوراً وفصلا
٢٩
فامض في الملك باسم فاروق وارفعبين عرشيهِ شعبه المستقلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.