١
تخلفت يوماً بعد جهد وشقةفقالوا تخلى الدائب المتجلدُ
٢
أولئك عذالي أبوا ليَ راحةوقد علموا أني الأمين المهدد
٣
وما كان من قومي وهم يدفعوننيإلى أجلي إلا الصياح المردد
٤
وهم زحزحوني عن مكانيَ بينهمفغادرت ما أرعى وما أتعهد
٥
فلا يحتويني محفل من شبابهمولا يتلقاني مع الشيب معبد
٦
أداري العدى فيما أرى اليوم منهمُمخافة ما يأتي به منهم الغد
٧
وأقنع منهم بالسلامة وحدهاوغيري عليهم ثائر متمرد
٨
عرفت الذين الخير والشر عندهمفسرت إليهم وافياً أتودد
٩
ولم يغنهم أني طليق مخيرولم يعنهم أني حبيس مقيد
١٠
وأني لراض عنهمُ ما تلطفواولي عندهم نجوى وعندي لهم يد
١١
دعوني وشأني ليلة أو ليالياًأعاود فها قوتي وأجدد
١٢
ولو شئت أن أبقى سعيداً تركتكمولكنني باق لأشقى وتسعدوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.