الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تحسبوا أن في ذا الغيث منفعة

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تحسبوا أن في ذا الغيث منفعةلأرض مصر به قد يؤمن الشَرَقُ
٢
ما الماء إلا دموع القوم صيرهاظلم الدخيل كلج البحر تصطفقُ
٣
وما الرعود سوى خفق القلوب وما البروق غير لظاها وهي تحترقُ
٤
وما الرياح سوى الأرواح تدفعهامن الصدور هموم فهي تستبقُ
٥
ويلاه يا مصر ما التدبير في شَرَقٍإذا شكونا أذاه عمنا الغرقُ
٦
هذا عقاب الألى عاشوا بغيِّهِمُشتى طرائقهم أهواؤهم فِرَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة