الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كنت مساء الأربعِوالأهل في مجتمعِ
٢
نذكر ميتاً غالهريب الوباء المفزع
٣
فتارة نبدي من اليأس أشد جزع
٤
وتارة نرجو النجاة بالدواء الأنجع
٥
وللجميع عمدةعلى التقى والورع
٦
يرون خير عدةتطهير كل موضع
٧
ثم تفرقنا ونمت هادئاً في مضجعي
٨
فأزعجتني صيحةٌكادت تصمُّ مسمعي
٩
إن عزيزاً قد هوىمن حالق مرتفع
١٠
فقمت كالملسوع لاصبري ولا عقلي معي
١١
أرى النساء باكيات في أشد الهلع
١٢
يَمُجْنَ في البيت كموج ذي عباب مترع
١٣
فضاق في وجه الفتىكل فضاء موسع
١٤
يبكي من الضجة والرَضِّ الشديد الموجع
١٥
ثم دعوته فلميشكُ أسىً ويضرع
١٦
وهبَّ يسعى ضاحكاًكأنه لم يَقَع
١٧
فأعجب الناس بهوبأسه المستجمع
١٨
لم يترك الخطب سوىتذكاره المروِّع
١٩
وعبرة بمثلهافي العام لم نقتنع
٢٠
فيا عزيزُ اعتدْ لقاءَ الهول واسعَ وارتع
٢١
ومن تجاريب الشدائد استفد وانتفع
٢٢
إن الذي نجى الفتىمن شرِّ ذاك المصرع
٢٣
أحيا وأبقى في الحياة أملي ومطمعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة