الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عيد وماذا سرني فأناديذهب الرجاء من الحبيس الصادي
٢
وبأي تبيان أهنِّئُ معرضاًلا يقبلنَّ شفاعة الأعياد
٣
ما لي إذا لم ألق عندك موضعاًولهذه الأعلام والأجناد
٤
عرف الوزير الفارسي مكانتيفي دولة الإنشاء والإنشاد
٥
وأثابني ذاك الغريب لما رأىمن عزتي وسجيتي وجهادي
٦
لولا محبته إليك وشعرهلم أعترف يوماً له بأياد
٧
والرزق ميسور ولولا نخوتيومروءتي أصبحت رق جواد
٨
قربت شاعرك الجليل فما اقتدىبك واحدٌ من أهل هذا الوادي
٩
ما زلت للأشعار تكرمه ومالك غير ملتفت إلى الأنداد
١٠
نائين مضطربين لولا رفقهموحنانهم كانوا من الزهاد
١١
لا يسألونك مرة إقطاعهمأرضاً وحسبهمُ قليل حصاد
١٢
جعلوا فداك نفوسهم وتعرضوالغريمك الجبار في الميعاد
١٣
واستجمعوا لبقية لولاهمُذهبت تصاريفٌ بها وعواد
١٤
قد نزهوك عن الشريك وأكبرواقطريك عن حام سواك وفاد
١٥
جعلوا وجوههمُ صحائف ودِّهموسوادَ أعينهم أعزَّ مداد
١٦
ويبشرون بلادهم بنجاتهاوحياتها والبيض في الأغماد
١٧
ويرون لينك للدخيل وإن قساحق الضيوف عليك والرواد
١٨
فاعطف على نصحاء شعب صاغرما زال بين سواعد ومهاد
١٩
فالشعر مفتقر إلى ذي نجدةولربما استغنى عن النقاد
٢٠
إن شئت فهو صناعة كسبيةكصناعة النجار والحداد
٢١
وإذا أردت فإنه وحي كمانزل الكتاب على نبيٍّ هاد
٢٢
هل نال إسماعيلُ من شعرائهما نلت من شعرائك الأمجاد
٢٣
الواهبي ألبابهم وقلوبهملبناء مملكة ورفع عماد
٢٤
أيكون وردك زاخراً متضرِّباًويُذاد عنه أطهرُ الوراد
٢٥
أم يرحلنَّ عن الرياض حمامُهاوالنسر ممسٍ في الرياض وغاد
٢٦
أرأيتَ مصر غنية عنهم فمالهمُ سوى السودان خير عتاد
٢٧
إن فاتهم في الخطب حظهمُ فمايرجون من أرض هناك جماد
٢٨
وأَحَرُّ من صحرائها ورمالهاشوق القلوب إليك والأكباد
٢٩
ما قدر ذي الألقاب يخلو كيسهمن درهمين وداره من زاد
٣٠
أي النوازع فيك غيَّر فطرتيوبأي إحسان ملكت قيادي
٣١
أحسبتني أحد الذين حرمتهمفتذرعوا بالإفك والإفساد
٣٢
ووهبتهم فتهافتوا ومنعتهمفسطوا بألسنةٍ هناك حداد
٣٣
كن كيف شئتَ فطاعتي لك والرضىسيان في التقريب والإبعاد
٣٤
ما الشعر إلا آية لك ينجليفيها مثال شمائلي وسدادي
٣٥
إن غبتُ فالذكر الذي ترضى وإنأحضرْ فملء نواظر الأشهاد
٣٦
فليهن مصرك مهرجانك وليبتأوفى دعائك في أسىً وسهاد
٣٧
قعدت به عن زينةٍ ومواكبٍشكوى العليل وزحمة العوّاد
٣٨
لم يغن إسراري إليك شكايتيوقد انتهيت بها إلى الإرعاد
٣٩
إن الذي استعصى على عذّالهلا يرهبنَّ شماتة الحساد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة