١
شرفت بعرشك عالياً والتاجِأرضٌ مقدسةٌ وشعب راجي
٢
يا صاحب العيد السعيد لأمةأضحت تُنادي حرة وتناجي
٣
ذكرت لمولدك المكرم نعمةفي الملك ذكرى ليلة المعراج
٤
آلت سفينتها إليك فسقتهاعفَّ المقاصد آمن الأمواج
٥
لك عندها ما للمنجِّي المفتديمن واجب عند الوفي الناجي
٦
حملت جوانحها لواءك قبلماحملت لواءك فخمة الأبراج
٧
الجيش والأسطول مما تبتنيلفكاك أعناق وكشف دياجي
٨
ضَمنَ المدى المأمول ما أجملت منسبب وما أحسنت من منهاج
٩
ما كان قومك من طلاب رفاقهمبغزاة أرض أو جباة خراج
١٠
لجت عواذلهم فزادهم هوىًما أكثروا في ضجة ولجاج
١١
هل تستقر غداً هُنالِكَ عصبةٌحرَّى الحشا منفوخة الأوداج
١٢
وتقر للوادي بكامل حقهفي السلم بعد وقائع المهتاج
١٣
النيل إن لم يجر فيه محرراًبدَّلت فيض زلاله بأجاج
١٤
إن الخلافة بعضُ ما عرضت علىمصرَ الشعوبُ بلهفةِ المحتاج
١٥
لك دعوة فوق المنابر منهمُسبقت إليك شعائر الحجّاج
١٦
ستجيء أفواجاً إليك وفودُهمواللّه حول مواكب الأفواج
١٧
ويبايعونك بيعة الصديق فيواديك تحت هلاله الوهّاج
١٨
يثقون بالحرمين فيك بمالكٍلأعزِّ مفتاحٍ لخير رتاج
١٩
كانت عناء للملوك وعلةًوغداً تمارسها بغير علاج
٢٠
وتردها روضاً لكل موحدٍفي الأرض بين مضايق وحراج
٢١
وتنال ما أعيا جدودَك نيلُهُوتعدُّ للإسلام خيرَ سياج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.