الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ميثاء دار عفا رسمها

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٥ قراءة
١
مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُهافَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
٢
وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِهاوَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
٣
دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِهافَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
٤
رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِوَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
٥
فَأَعجَبَها ما رَأَت عِندَهاوَأَجشَمَها ذاكَ إِبطارَها
٦
تَنابَشتُها لَم تَكُن خُلَّةًوَلَم يَعلَمِ الناسُ أَسرارَها
٧
فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤادِ صَدعاً يُخالِطُ عَثّارَها
٨
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَستَطيعُ مَن كانَ يَشعَبُ تَجبارَها
٩
فَعِشنا زَماناً وَما بَينَنارَسولٌ يُحَدِّثُ أَخبارَها
١٠
وَأَصبَحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَسِوى أَن أُراجِعَ سِمسارَها
١١
وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصوصِ باكَرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
١٢
فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةًوَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها
١٣
تَكادُ تُنَشّي وَلَمّا تُذَقوَتُغشي المَفاصِلَ إِفتارَها
١٤
تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِوَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها
١٥
تَمَزَّزتُها في بَني قابِياوَكُنتُ عَلى العِلمِ مُختارَها
١٦
إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُعَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها
١٧
مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِباوَسَمعَ القُلوبِ وَإِبصارَها
١٨
أَبو مالِكٍ خَيرُ أَشياعِناإِذا عَدَّتِ النَفسُ أَقتارَها
١٩
وَمُسمِعَتانِ وَصَنّاجَةٌتُقَلِّبُ بِالكَفِّ أَوتارَها
٢٠
وَبَربَطُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَقَد كادَ يَغلِبُ إِسكارَها
٢١
وَذو تومَتَينِ وَقاقُزَّةٌيَعُلُّ وَيُسرِعُ تَكرارَها
٢٢
تُوَفّي لِيَومٍ وَفي لَيلَةٍثَمانينَ نَحسُبُ إِستارَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة