١
أمانة الملك تدعوكم وتدعونيوما سوى الصدق يرضيكم ويرضيني
٢
أهل المواثيق صنتم عهدكم وأتتأيدي الأعزة في أيدي الميامين
٣
شاركتموهم وأنتم أخوة وهمُفي الواجب الضخم أكفاء الموازين
٤
كلٌّ على الدهر معوانٌ لصاحبهكما استعان له موسى بهارون
٥
اليوم موعدكم بالخير جاءكمُكما توقعت من حين إلى حين
٦
وإن ظفرتم فقد كنتم لأمتكمخير الفدى والضحايا والقرابين
٧
والأمر أولى براعيه ومحسنهفي قومه لا بمأفوك ومأفون
٨
وما القوانين في شعب بمغنيةإن لم يجد ذمماً عدل القوانين
٩
تبيَّنَ الناس والدنيا مداولةخلق الملائك من خلق الشياطين
١٠
بالحكم عيّركم رهط وإنهمُبالحكم ما برحوا بعض المجانين
١١
يرون أن جميع العالمين همُوكل خلق بأيديهم وتكوين
١٢
وما يريدون إلا أن يكون لهمكل المناصب فوضى والدواويين
١٣
يحرّمون عليكم ما لأنفسهميحللون بلا شرع ولا دين
١٤
خلت صحائفهم من كل فائدةوإن أطالوا لها ضخم العناوين
١٥
هم بالهوى يكتبون المخزيات لهمويحلمون بتصديق وتأمين
١٦
والأدعياء الأنانيون عدتهمهوج الأراجيف لا صدق البراهين
١٧
لا يتركون غليلاً في قلوبهمُوفي بطونهمُ سم الثعابين
١٨
ضقتم بصحبتهم من بعد ما عبثوابكل سرٍّ لأوفى الصحب مكنون
١٩
واستأثروا بأمانات الحمى وقضوافيه على كل محفوظ ومخزون
٢٠
لم تتركوهم سدى إلا لأنكمُأبيتمُ لهمُ عيش السراحين
٢١
إن كان لا بد من دعوى لهم بقيتفتلك دعوى المناكيد المساكين
٢٢
وإن أقاموا وهم في الضيق مؤتمراًفليس إلا لتمويه وتهوين
٢٣
يعللون بتلك السوق أنفسهمويشتفون بتطريب وتلحين
٢٤
وقد مضى عيدهم فيها وموسمهموليس في العيد سلوان لمحزون
٢٥
لهم معاذيرهم من بعد ما نفدتسوائغ الزاد من تلك المواعين
٢٦
لا يملكون سبيلاً بعد ما فقدتصيحاتهم كل تحريك وتسكين
٢٧
فعالجوهم بذكرى أو بلائمةفأنتم اليوم أهل البأس واللين
٢٨
إن أحسنوا فلهم منكم مكانهمُوخطوهم في النواحي والميادين
٢٩
ولو أصابوا لما خافوا ولا غضبواوكلكم خير مرضيٍّ ومأمون
٣٠
هذي طريق إلى العدوان شائكةوتلك أخرى إليكم من رياحين
٣١
قومي أفادحة الأسبان بينكمأم تلك جائحة اليابان والصين
٣٢
إني قتيل تعاديكم وفرقتكموليتني كنت من قتلى فلسطين
٣٣
موت الفتى الحر في الهيجاء أفضل منموت الفتى الحر بالأحزان والهُون
٣٤
من لي بمن يستطيع الصلح بينكمُفلا أرى غير تأييد وتمكين
٣٥
لو عشتُ في وطن يوماً سوى وطنيأحيا بيانيَ موتاه وتبييني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.