الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تروا إرما وعادا

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٦ قراءة
١
أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعاداأَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُ
٢
بادوا فَلَمّا أَن تَآدَواقَفّى عَلى إِثرِهِم قُدارُ
٣
وَقَبلَهُم غالَتِ المَناياطَسماً وَلَم يُنجِها الحِذارُ
٤
وَحَلَّ بِالحَيِّ مِن جَديسٍيَومٌ مِنَ الشَرِّ مُستَطارُ
٥
وَأَهلُ عُمدانَ جَمَّعوالِلدَهرِ ما يُجمَعُ الخِيارُ
٦
فَصَبَّحَتهُم مِنَ الدَواهيجائِحَةٌ عَقبُها الدَمارُ
٧
وَقَد غَنوا في ظِلالِ مُلكٍمُؤَيَّدٍ عَقلُهُم جُفارُ
٨
وَأَهلُ جَوٍّ أَتَت عَلَيهِمفَأَفسَدَت عَيشَهُم فَباروا
٩
وَمَرَّ حَدٌّ عَلى وَبارٍفَهَلَكَت جَهرَةً وَبارُ
١٠
بَل لَيتَ شِعري وَأَينَ لَيتٌوَهَل يَفيئنَّ مُستَعارُ
١١
وَهَل يَعودَنَّ بَعدَ عُسرٍعَلى أَخي فاقَةٍ يَسارُ
١٢
وَهَل يُشَدَّنَّ مِن لَقوحٍبِالشَخبِ مِن ثَرَّةٍ صِرارُ
١٣
أَقسَمتُمُ لا نُعَطِّيَنكُمإِلّا عِراراً فَذا عِرارُ
١٤
كَحَلفَةٍ مِن أَبي رِياحٍيَسمَعُها لاهُهُ الكُبارُ
١٥
نَحيا جَميعاً وَلَم يُفِدكُمطَعنٌ لَنا في الكُلى فَوارُ
١٦
قُمنا إِلَيكُم وَلَم يَبرُدنانَضحٌ عَلى حَميِنا قَرارُ
١٧
فَقَد صَبَرنا وَلَم نُوَلِّوَلَيسَ مِن شَأنِنا الفِرارُ
١٨
وَقَد فَرَرتُم وَما صَبَرتُموَذاكَ شَينٌ لَكُم وَعارُ
١٩
فَلَيتَنا لَم نَحُلَّ نَجداًوَلَيتَهُم قَبلَ تِلكَ غاروا
٢٠
إِنَّ لُقَيماً وَإِنَّ قَيلاًوَإِنَّ لُقمانَ حَيثُ ساروا
٢١
لَم يَدَعوا بَعدَهُم عَريباًفَغَنِيَت بَعدَهُم نِزارُ
٢٢
فَأَدرَكوا بَعدَما أَضاعواوَقاتَلَ القَومُ فَاِستَناروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة