الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ

ابن الحداد الوادآشيالمغرب والأندلس · ٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُوسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ
٢
إذا كان سَعْيُ المرءِ لله وَحْدَهُتَدَانَتْ أقاصِي ما نَحَاهُ وما يَنْحُو
٣
بكَ اقتَدَحَ الإِسلامُ زَنْدَ انتصارِهِوبِيْضُكَ نارٌ شُبِّهَا ذلك القَدْحُ
٤
وجَلَّى ظلامَ الكُفْرِ مِنْكَ بِغُرَّةٍهي الشَّمْسُ والهِنْدِيُّ يَقْدُمُها الصُّبْحُ
٥
فَهُمْ ذَهَلُوا عن شَرْعِهِمْ وحدودِهِفقد عُطِّلَ الإنْجيلُ واطُّرِحَ الفِصْحُ
٦
فلا مُهْجَةٌ إلاَّ إليكَ نِزَاعُهَاوما زَالَ يُطْوَى عن سِوَاكَ لها كَشْحُ
٧
وليس يَحِيْقُ المَكْرُ إلاَّ بِأَهْلِهِوكم مُوْقِدٍ يَغْشاهُ مِنْ وَقْدِهِ لَفْحُ
٨
ومَنْ تَكُنِ الأَقْدَارُ مُسْعِدَةً لهيَعُدْ شَبِماً عَذْباً له الآجِنُ المِلْحُ
٩
إذا خِيْفَ أنْ تَشْتَدَّ شَوْكَةُ مارِقٍفلا رأْيَ إِلاَّ ما رَأَى السَّيْفُ والرُّمْحُ
١٠
وَقَفُوا غَدَاةَ النَّفْرِ ثم تَصَفَّحُوافَرَأَوا اُسَارَى الدَّمْعِ كيف تُسَرَّحُ
١١
كَافأْتَ مُتَّجِهِي بِوَجْهِيَ نَحْوَكُمْونواظرُ الأملاكِ نَحْوِيَ طُمَّحُ
١٢
أَيّامَ رَوَّعَنِي الزَّمَانُ بِرَيْبِهِوأَجَدَّ بِي خَطْبُ الفِرارِ الأَفْدَحُ
١٣
وَلَئِنْ أَتَانِي صَرْفُهُ من مَأْمَنِيفالدَّهْرُ يُجْمِلُ تارةً ويُجلِّحُ
١٤
فَكَأَنَّما الإظلامُ أَيْمُ أَرْقَطُوكأَنَّما الإِصْباحُ ذِئبٌ أَضْبَحُ
١٥
صَدَعَ الزَّمانُ جميعَ شَمْلِيَ جائراًإنَّ الزَّمانَ مُمَلَّكٌ لا يُسْجِحُ
١٦
فَقَضَى بِحَطِّي عن سَمَائِيَ واقْتَضَىرِحَلاً تُطِيْحُ رَكَائِبِي وتُطَلِّحُ
١٧
يَمَّمْتُها سَرَقُسْطَةً وَهْيَ المَدَىوالدَّهْرُ يَكْبَحُ واعتزامِي يَجْمَحُ
١٨
حَيْثُ العُلاَ تُجْلَى وآثارُ المُنَىتُجْنَى وساعِيَةُ المَطَالِبِ تُنْجَحُ
١٩
والنَّفْسُ تُوْقِنُ أنَّ عَهْدَكَ في النَّدَىمُوفٍ بما طَمَحَتْ إليه وتَطْمَحُ
٢٠
فَحَيَا المُنَى مِنْ بَحْرِ جُوْدِكَ يُمْتَرَىوَسَنَا الضُّحَى مِنْ زَنْدِ مَجْدِكَ يُقْدَحُ
٢١
والشِّعْرُ إنْ لم أَعْتَقِدْهُ شريعةًأُمْسِي إليها بالحِفَاظِ وأُصْبِحُ
٢٢
فَبِسِحْرِهِ مَهْمَا دَعَوتُ إجَابةٌولِفِكْرِهِ مَهْمَا اجْتَلَيْتُ تَوَضُّحُ
٢٣
فاذْخَرْ مِنَ الكَلِمِ العَليِّ لآلِئاًيَبْأَيَ بها جِيدُ العلا ويَجْبَحُ
٢٤
وارْبَأْ بِمَجْدِكَ عن سَوَاقِطِ سُقَّطٍهي في الحقيقةِ مَقْدَحُ لا مَمْدَحُ
٢٥
ونظامُ مُلْكِكَ رائِقٌ مُتَنَاسِبٌفَكَمَا جَلَلْتُمْ فَلْيُجَلَّ المُدَّحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحداد الوادآشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة