الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ

ابن الحداد الوادآشيالمغرب والأندلس · ٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُفليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
٢
أَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماًفما أَكْثَرَ البَلْوَى بِحُسْنِكِ والشَّكْوَى
٣
ونارُ الأَسَى تَخْبُو بِقُرْبِ نويرةومَنْ لِي بأنْ آوِي إلى جَنَّةِ المَأْوَى
٤
وفي شِرْعَةِ التَّثْلِيْثِ فَرْدُ مَحَاسِنٍتَنَزَّلَ شَرْعُ الحُبِّ مِنْ طَرْفِهِ وَحْيَا
٥
وأُذْهِلُِ نَفْسِي في هَوَى عِيْسَوِيَّةٍبها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيْفَيَّةُ الهَدْيَا
٦
فَمَنْ لِجُفُوْنِي بالتماحِ نُوَيْرَةٍفَتَاةٌ هي المَرْدَى لِنَفْسيَ والمَحْيَا
٧
سَبَتْنِي على عَهْدٍ من السِّلْم بينناولَوْ أنَّها حَرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحداد الوادآشي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة