الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِ

ابن الحداد الوادآشيالمغرب والأندلس · ٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ
٢
وأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّماأَطَارَتْ شَوَادِي الوُرْقِ عن فَنَنِ البانِ
٣
وأَذْهَلَها داعِي النَّوَى عن تَنَقُّبٍفَحَيَّا مُحَيَّاهَا بِتُفَّاحِ لُبْنَانِ
٤
وقد أَطْبَقَتْ فوق الأَقَاحِي بَنَفْسَجاًكما خَمَشَتْ وَرْداً بِعُنَّابِ سُوْسَانِ
٥
وليلٍ بهيْمٍ سِرْتُهُ ونُجُوْمُهُأَزاهِرُ رَوْضٍ أو سَوَاهِرُ أَجْفَانِ
٦
كأنَّ الثُّرَيَّا فيه كأسُ مُدَامةٍوقد مَالَتِ الجَوْزَاءُ مِيْلَةَ نَشْوَانِ
٧
وما الدَّهْرُ إلاَّ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌوشَمْسُ ضُحَاهَا أحمدُ بنُ سُلَيْمَانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحداد الوادآشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة