الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدا أحل عن الأوتاد أطنابي

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابيلكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي
٢
في كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍيَلفّ قامات أحبابٍ بأحبابِ
٣
ورحلةُ في غمِ النقعِ تمطر أسواطاً تُلمُّ بأعجازٍ وأقراب
٤
كم أنشبَ البَينُ في أسروعه بَرَداًوكم أغارَ على وَردٍ بعُنّابِ
٥
والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌفكيفَ أملك منه قطفَ أعناب
٦
غوثايَ منهُ فما ينفكَ يُقلقنيبسفرةٍ تَقتْضي تقويضَ أطنابي
٧
كأنني كرةٌ يَنْزو بِها أبداًوقعُ الصّوالجِ في ميدانِ أَلعاب
٨
ما أعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دَنِفِيذيقهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب
٩
إذا لوى يدَ حادِيه الزمام شَكاقلباَ لذيفانِ صِلٍّ منه مُنسابِ
١٠
يا حيّذا زُوزَنُ الغَرّاء من بلدٍنابُ الحوادثِ عن أكنافها نابِ
١١
حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْبشمِّ تُربتِها أذيالُ أثوابي
١٢
تَودُّ عَيني إذا ما أرضُها كنستْلو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي
١٣
أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتهايدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سَحّابِ
١٤
كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفةًولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ
١٥
إن جئتُها فجوادي سابحٌ مرحٌوإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة