الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تطاط لها فيوشك أن تجلى

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٩ قراءة
١
تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّىوَوَلِّ جُنونَ دَهرِكَ ما تَوَلّى
٢
وَلا تَكِلِ الزَمانَ إِلى عِتابٍفَلا يَدري الزَمانُ أَساءَ أَم لا
٣
خَبوطٌ بِاليَدَينِ يُشِتُّ شَملاًجَميعاً بِالنَوى وَيُلِمُّ شَملا
٤
يُعَرّي الغارِبَ الأَعلى وَيُحذيعَظيمَ العِزِّ وَالخَطَرَ الأَظَلّا
٥
فَقَدتُكَ مِن زَمانٍ كُلَّ فَقدٍوَفِعلُكَ ما أَخَسَّ وَما أَذَلّا
٦
أَمِثلي يُستَضامُ وَما تَرى ليإِذا عَرَضَ العَيانُ بَنيكَ مِثلا
٧
فَحَسبُكَ قَد حَمَلتَ عَلى مُطيقٍشَآكَ تَجَلُّداً وَشَجاكَ حَملا
٨
مُحَمَّدُ طالَ ما شَمَّرتَ فيهافَدونَكَ فَاِسحَبِ الذَيلَ الرِفَلّا
٩
وَنَم مُستَودَعاً صَوناً وَأَمناًفَقَد أَسلَفتَها جَزَعاً وَذُلّا
١٠
فَإِن أَتبَعتَ هَذا الأَمرَ لَهفاًفَإِنَّكَ أَعزَبُ الثَقَلَينِ عَقلا
١١
يَراهُ المُستَغِرُّ عَلَيَّ طَوقاًفَيَغبِطُني بِهِ وَأَراهُ غُلّا
١٢
وَما حَطَّ الأَعادي لي مَحَلّاوَلَكِن حَطَّ عَنّي الدَهرُ كَلّا
١٣
فَإِن أَخَذوا الأَقَلَّ مِنَ المَعاليفَقَد تَرَكوا مِنَ الصَونِ الأَجَلّا
١٤
خُذوا مِنّي بِذي جَلَبٍ ثُقالٍبَعيدٍ أَن يَخِفَّ وَأَن يَزِلّا
١٥
هَوَت أُمُّ الخُطوبِ إِلى التَساقيوَقَد أَفنَيتُها نَهلاً وَعَلّا
١٦
وَكَيفَ يُضائِلُ الحِدَثانُ مِنّيوَقَد ضاءَلتُهُ حَتّى اِضمَحَلّا
١٧
سَجِيَّةُ مُستَميتٍ لا يُباليمِنَ العَليا يُعَطَّلُ أَم يُحَلّى
١٨
أَنا الرَجُلُ الَّذي عَلِمَت نِزارٌأَجَلَّ مَغارِساً وَأَعَزَّ نَجلا
١٩
أَمُرُّ عَلى لُهى الأَضدادِ طَعماًوَأَنفُذُ في طُلى الأَعداءِ نَبلا
٢٠
أَلَيسَ أَبي أَبي حَسَباً وَفَخراًوَباعاً واسِعاً وَعُلىً وَنُبلا
٢١
وَقَبلَكَ أَوقَرَ الأَيّامَ مَجداًوَأَوضَعَ بِالعُلى حَتّى أَكَلّا
٢٢
فَإِن يَقعُد فَقَد طَلَبَ المَعاليفَعُلِّقَها وَأَوصَلَها وَمَلّا
٢٣
وَنَفسي ما عَلِمتَ وَلي جَنانٌأَبى لي أَن أُهانَ وَأَن أُذَلّا
٢٤
فَلِم آسي وَقَد أَحرَزتُ مَجداًكَفاني ما يُبَلِّغُني المَحَلّا
٢٥
إِذا خَلَتِ المَنازِلُ لِلمُوَلّيفَيا سِرعانَ ما عُزِلَ المُوَلّى
٢٦
وَبَينا أَن يَقولوا قَد تَمَلّىبِها حَتّى يَقولوا ما تَمَلّى
٢٧
بِمالِكَ نِلتَها وَكَفاكَ عاراًفَأَلّا نِلتَها بِالمَجدِ أَلّا
٢٨
فَمَن وَجَدَ الطَريقَ إِلَيَّ صَعباًفَقَد وَجَدَ الطَريقَ إِلَيكَ سَهلا
٢٩
وَهَل في ذاكَ إِلّا أَن يَقولواتَسَبُّبُ مُكثِرٍ غَلَبَ المُقِلّا
٣٠
وَما لَكَ مَطعَمٌ فيها لِأَنّيتَرَكتُ عَلَيكَ فَضلاً قَد أَظَلّا
٣١
تَهَلَّلَ إِذ أَصَبتُ بِها حَبيبيوَلَو غَيري أُصيبَ بِها اِستَهَلّا
٣٢
شَفى بِلِباسِها غِلّاً قَديماًوَعُدتُ بِنَزعِها فَشَفَيتُ غِلّا
٣٣
فَإِن يَكُ نالَها فَلَقَد أَنِفنافَأَرخَصنا بِقيمَتِها وَأَغلى
٣٤
فَلَم يَكُ جودُهُ في ذاكَ جوداًوَلَم يَكُ بُخلُنا في ذاكَ بُخلا
٣٥
فَما المَغبونُ إِلّا مَن تَوَلّىوَما المَغبوطُ إِلّا مَن تَخَلّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة