١
تنسم الدهر بالأفراح والطربونلت قصدي بلا قصد ولا طلب
٢
وصار من كنت أهواه مواصلنيومذهب الهجر ولى غير مكتسب
٣
ولاح بدر لقائي في سما فرحيوبت نشوان بعد البؤس والنصب
٤
كأنما الدهر شمس لا زوال لهابل الزوال لحزن القلب والوصب
٥
فيا له من زمان زانه فرحوالعيش أحلى إلى نفسي من الضرب
٦
واستبشر القلب في نيل المراد كماإستبشرت موصل بالأمن والخصب
٧
فكيف لا وامين اللّه حاكمهايذب عنها ويحميها من العطب
٨
ابو سليمان حاو كل مكرمةوابن الحسين الوزير الطاهر النسب
٩
لو لم يكن حكمه خيرا لنا أبداما اختاره الله قاض كل ذي طلب
١٠
ما مثله جاء في عدل ولا حكمحامى الشريعة ماحي حندس الريب
١١
فإن تقدمه في العصر ذو كرمفكم تقدم خير المرسلين نبي
١٢
وإن يكن فضله فرع لوالدهفإن في الخمر معنى ليس في العنب
١٣
لأنه كان ذا بذل لطالبهأما الأمين فبذال بلا طلب
١٤
السحب تحكي نداه حيث ما ومضتنداه ينهل أفواهاً من القرب
١٥
وتبصر الود منه لمح نور رضاويخذل الضد منه ظلمة الغضب
١٦
بحر طويل مديد الكف باسطهبالبذل وافر عقل كامل الأدب
١٧
لا عيب فيه سوى أن النزيل بهيشفى بكف روي هاطل رطب
١٨
يكاد من قدره العالي ورتبتهيظن مقدرة في العرش والحجب
١٩
أرج من الله أن تعلو وزارتهكي لا يغادر شيئا منهل الأدب
٢٠
غني أتيت أهنيه برتبتهوخفض أعدائه بالكسر والغضب
٢١
فقلت يا سيد السادات أجمعهمومن غدا راقياً مستقصي الرتب
٢٢
هنيت بالسعد طب نفسا بمكرمةقد جاءك المنصب العالي بلا نصب
٢٣
جاءتك كل ذوي العلياء خاضعةتأتي مقلتة الأذيال والركب
٢٤
حججت دارك ارجو من نداك ومنيحجج اليك فلم يندم ولم يخب
٢٥
فأنت أكرم من شد الرحال لهخير الفريقين من عجم ومن عرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.