الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سل الرسم عن ذات الخباء المعمدوهل يخبر الركبان أطلال معهد
٢
هي الدار دار المالكية فاسقهامن الدمع أمثال الجمان المبدد
٣
سقى اللّه أهليها العهاد وان همومدى الدهر لم يرعوا عهودي وموعدي
٤
وعذراء امسى الغصن يحسد قدهاهضيم الحشا حسانة المتجرد
٥
ممنعة تفتر عن صبح مبسمشتيت كنظم اللؤلؤ المتسرد
٦
نعمت بها والعيش اذ ذاك ريقبدارة انسى لا ببرقة ثهمد
٧
وليل غدافي الاهاب تخالهسواداً كعيش المستهام المفند
٨
قطعت به عرض الفلا فوق سابقأغر متى يلق الشكيمة يزبد
٩
فأطربني إذ كان ثم منادمىصهيل جوادي مع صليل مهندي
١٠
خبير بأحوالي إذا ما علوتهأمنت كأني فوق صرح ممرد
١١
إذا ما صبحت الهندواني فارضهوإلا فذر عبئ المكارم وارقد
١٢
وشمر ذراعا للمعالي ولا تقلقفا نصطبح ما بالإناء المجسد
١٣
فهل من غبوق غير ظل عجاجةوهل من صبوح غير صهوة أجرد
١٤
لحا اللّه أرباب المدام فإنهالإثم متى ما يكمل العقل تفسد
١٥
أبى اللّه أن تلقى على شربها سوىحبيب نفور أو نديم معربد
١٦
وهبك بلغت السؤل فيها الم تكنعلى غير أخلاق الهمام المؤيد
١٧
أبي حسن ليث الشرى ذلك الذيمتى يتوعد مقلة الدهر تسهد
١٨
هو السهم إلا أنه غير طائشهو السيف الا انه غير مغمد
١٩
هو القطر إلا انه غير ناضبهو البحر الا انه غير مزبد
٢٠
هو الغيث الا انه إن تأججتلظى الحرب في يوم الوغى غير مرعد
٢١
هزبر اذا ما اورد السيف جحفلايصد وحد السيف حافة مبرد
٢٢
جسور فلو ان المنية صورتلأوردها من بأسه سوء مورد
٢٣
سلوا ساكني الحدباء إذ أحدقت بهمبروق المواضي والقنا المتأود
٢٤
وإذ ارخت الخيل الأعنة ضحوةيصول عليها كل باغ وملحد
٢٥
وإذ نمق الروض الدما فكأنماتطرز بالياقوت ثوب زبرجد
٢٦
وإذ ركعت فوق السروج فوارسفخلنا ظهور الخيل ساحة مسجد
٢٧
وإذ اشرقت حمر الدماء عليهمفلاحوا كخد الغادة المتورد
٢٨
بمن لاذت الأبطال إذ ذاك وانتحتفكان لها دون الورى خير مسند
٢٩
وأنجدها والمشرفي مغردوكل هزبر بالعجاجة مرتد
٣٠
وصمصامة شكل المنون مصوربها تقبض الآجال قبل التجرد
٣١
وهل ذاك إلا ذو المعالي أبو الندىأخو الفضل رب المنزل المتفرد
٣٢
لعمري بنو عبد الجليل عصابةملوك متى ما يذمم الغير تحمد
٣٣
هم الأنجم الزهر المنيرات في الدجىعليك بهم إن أشكل الخطب فاهتد
٣٤
ومن شاقه وجه المنون وسرهلقا الموت بين الناس فليتعند
٣٥
أمولاي أبكار المعاني جلوتهاومثلي متى ما ينظم الشعر ينشد
٣٦
جرى ليضاهي منه كل معبدوما قصبات السبق إلا لمعبد
٣٧
فهاك رقيق اللفظ بحسن نشدهوهل حسن إلا رقيق محمد
٣٨
فلا زلت في عز يدوم مسرمدباقبال اقبال وملك مؤيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن مصطفى الغلامي

شاعر وأديب موصلي، عُرف بانتمائه إلى بيت علم؛ فوالده مصطفى أفندي كان مفتيًا للشافعية في الموصل. لازم بيته في آخر حياته بعد مرض أقعدَه، فانصرف إلى التصنيف والتأليف. عاصر عددًا من شعراء الموصل، منهم عثمان بكتاش وحسن عبد الباقي العمري وقاسم الرامي.

قصائد أخرى لـمحمد بن مصطفى الغلامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة