١
قم في ديار الهنا نقضي بها وطرافزهرة العيش روح الانس فيها طرا
٢
واطلق بها سرح فكر منك مبتهجافبين افنائها ماء النعيم جرى
٣
ونزه الطرف في زهر السرور فقدروت نسائمه بين الورى خبرا
٤
وانظر إلى ذلك الإقبال كيف غدايدور بالسعد حيث الأنس فيه سرى
٥
وكيف أشرق جنح الليل في قمرببرج سعد ومن أفق العلى ظهرا
٦
وكيف اينع من دوح الوزارة فيحدائق المجد غصن بالندى مطرا
٧
فرع نما إذ رياض الفخر منبتهحتى من المجد وافى حاملا ثمرا
٨
طفل به اهتز عطف الحكم من مرحلما بإقباله قد راح متزرا
٩
لاحت عليه أمارات الكمال لذاتبسم الملك ثغرا مذ رأى الأثرا
١٠
وصدره بات من ملقاه منشرحابما توشح من حسن الثنا دررا
١١
علماً به سوف يقفو إثر والدهوجده ناظماً للمجد ما نثرا
١٢
وأن بيض خصال منه كائنةعلى جباه ليالي دهره غررا
١٣
من فرقة ركبوا نجب الفخار إلىبيت المعالي فكل حج واعتمرا
١٤
كفوفهم أمطرت قطر النضار علىارض العفاة بجود غيثها همرا
١٥
هذا وكم قطعوا نور الفضائل منروض المحامد في أرض العلى عطرا
١٦
وأسسوا بيت مجد فوق أعمدةمن فضلهم بأيادي الجود قد عمرا
١٧
تطوف فيه بنو الآمال حين سعوافي وقفة عنده إذ ركبهم نفرا
١٨
وكم بليل مثار الحرب فيه دجاعند الجلاد بدهم الخيل واعتكرا
١٩
سماؤه النقع إذ يعلو وفيه هوتشهب الرماح وفجر السيف قد فجرا
٢٠
خاضوا بحار المنايا فوق جسر ظبيمشوا عليها بعزم قط ما عثرا
٢١
ونبهوا همة عند الصدام غدتمن زرق لحظ القنا تستقدح الشررا
٢٢
وأطلقوا من بحار الكف إذ حملوامن السيوف لدى نار الوغى غدرا
٢٣
باعوا النفوس بسوق الحرب إذ سمحوابها فكان لهم نص الإله شرا
٢٤
وطفلهم راحة الإقبال قد مسحتعليه مذ هل حتى بالعلى مهرا
٢٥
مقمط بثياب الفضل مفترشاًمن المكارم مهداً قبل ما شعرا
٢٦
تبين منه سمات الملك من صغرإذ بين عينيه خط النصر قد سطرا
٢٧
فيا سليمان هذا العصر قاطبةأتتك بلقيس حسن تزه من نظرا
٢٨
زففتها فوق كرسي الدواة علىصرح البيان بمعنى يرقص الحجرا
٢٩
تعرضت بأديب الوقت حتى غداغلامها مذ رأى من حسنها العبرا
٣٠
فيا غلامي نحوت الجود مجتهداًأخطأت فيه فلا تستعتب القدرا
٣١
وقد تصديت لكن ليس من حمقلأنني قد عرفت الورد والصدرا
٣٢
فأحمق الناس ذو الخيلاء ذو سفهمغفل وإن استغنى فقد بطرا
٣٣
لذا تراني من صحف المحامد قداتلو على كل سمع بالثنا سورا
٣٤
بمولد الفرد حيث السعد أرخهوكم لنعمان مجد حير الشعرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.