الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عقَدوا الشعورَ معاقِدَ التيجانِ

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
عقَدوا الشعورَ معاقِدَ التيجانِوتقلّدوا بصوارمِ الأجفانِ
٢
ومَشَوْا وقد هزّ الشبابُ قدودَهُمهزّ الكُماةِ عواليَ المُرّانِ
٣
جرّوا الذوائبَ والذوابلَ وانثَنَوْافثنَوا عِنانَيْ مُحْصَنٍ وحَصانِ
٤
وتوشّحوا زُرُداً فقلتُ أراقِمٌخلعَتْ ملابسَها على عُقبانِ
٥
ولربّما عطَفوا الكعوبَ فواصَلواما بينَ ليثِ الغابِ والثُعبانِ
٦
في حيثُ أذكى السمْهَريّ شرارَهُرفعَ الغبارُ لها مثارَ دُخانِ
٧
وعلا خطيبُ السيفِ منبَرَ راحةٍيتْلو عليه مقاتِلَ الفُرْسانِ
٨
يا مُرسلَ الرمحَ الصقيلَ سنانُهُأمسِكْ فليس اليومُ يومَ طعانِ
٩
هاتيكَ شمسُ الراحِ يسطعُ ضوْؤهامن خلفِ سُحْبِ أبارقٍ وقَناني
١٠
وهلالُ شوّالٍ يقولُ مُصدِّقاًبيدي غصَبْتُ النونَ من رمضانِ
١١
لا تسقِنيها من محاجرِ نرجسٍحسْبي التي بأناملِ السوسانِ
١٢
فأدارها ممزوجةً قد خالطتْبالياسمينِ شقائقَ النُعمانِ
١٣
والوُرْقُ في الأوراقِ قد هتفَتْ علىعذْبِ الغصونِ بأعذَبِ الألحانِ
١٤
فكأنّ أوراقَ الغصونِ ستائرٌوكأنّ أصواتَ الطيورِ أغانِ
١٥
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَهالو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
١٦
قاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدايرْضى بحكمةِ حكمهِ الخَصْمانِ
١٧
مُتنقّلٌ في المُلْكِ بين مراتبٍمترتباتٍ أوّلاً في ثانِ
١٨
نزعَتْهُ من درّاعةٍ دينيةٍوحواهُ دسْتُ في يدَيْ دِيوانِ
١٩
وهي الرئاسةُ كان أحكمَ عقدَهابيدِ الإله لهُ بنانُ بَيانِ
٢٠
لو لم يكن ملَكَ الفضائلَ كفُّهُما استَعْبرتْ بسحائبِ الإحسانِ
٢١
هذي الكواكبُ وهي أدْنى لفظِهقد نُظّمَتْ فيه انتظامَ جُمانِ
٢٢
بأناملٍ سالتْ وصالتْ فادّعىفي شِبْهِها التهْتانَ بالبَهْتانِ
٢٣
يعلو مَطاً قلمٍ كشبهِ صفاتِهافاختالَ بين العَرْفِ والعُرْفانِ
٢٤
قلمٌ يقلّمُ ظِفْرَ كلّ ملمّةٍويكفّ نابَ نوائبِ الحدَثانِ
٢٥
مجدٌ يكرّرُ كلّ أولِ مفخَرٍتَكْرارَ بسمِ الله في القرآنِ
٢٦
وعلوّ شأنٍ لو تعاطَى شأوَهُكَيوانِ ما ثبتَتْ به القدَمانِ
٢٧
ومكارمٌ غُصِبَتْ بواجبِ حقّهاما صاغَهُ حسانُ في غسانِ
٢٨
ولو استقَى منها بلالٌ بَلّةًأعْيَتْ مدائحَهُ على غَيْلانِ
٢٩
فاهنأ به عيداً يعودُك مثلُهما شئتَ في حالي مني وأمانِ
٣٠
واعلَمْ بأن بقاءَ شُكْرِك خالدٌحتى يقومَ الناسُ للرحمن
٣١
وتَرى الفُراقِدَ والفَراقِدُ ترتعيبمنابتِ السُعْدانِ والسِّعدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة