الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِحينَ فُلَّت جُيوشُهُ بِاِنهِزامِ
٢
لاحَ في الحِندِسِ البَهيمِ يُحاكيمَلِكَ الرومِ بَينَ أَبناءِ حامِ
٣
فَدَعِ اللَومَ وَاِسقِنيها كُمَيتاسَبَكَت تِبرَها يَدُ الأَيّامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة