الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن ِذا لاحَت مَحاسِنُ وَجهِهِ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مَن إِذا لاحَت مَحاسِنُ وَجهِهِغَفَرَت بَدائِعُها جَميعَ ذُنوبِهِ
٢
النَجمُ يَعلَمُ أَنَّ عَينِيَ في الدُجىمَعقودَةٌ بِطُلوعِهِ وَغُروبِهِ
٣
إِن كانَ في تَعذيبِ قَلبِيَ راحَةٌلَكَ فَاِجتَهِد بِاللَهِ في تَعذيبِهِ
٤
لَو كانَ سَفكُ دَمي إِلَيكَ مُحَبَّبالَرَأَيتَني مُتَضَرِّجا بِصَبيبِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة