الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاًنَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِسابا
٢
أُخت ظَبيِ الفَلاةِ لمْ تَنْظُمِ الحَلْيَ ولم تَرْقُمِ البَنانَ خِضابا
٣
عانَقَتْني وقَبَّلَتْني وَقالتْقَدَّسَ اللهُ مِنْ خُطاكَ تُرابا
٤
فاعْتَنَقْتُ القَضيبَ مِنها قَواماًوارتَشَفْتُ الرَّحيقَ مِنْها رُضابا
٥
لَيْتَني لَمْ أمُدَّ خَطواً إلَيْهافَتَنَتْني فصارَ أجْرِي عَذابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة