الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِأوْلى لَكَ القَلبُ أُفقاً واضِحَ الفَلَقِ
٢
بِمُهْجَتي عائِدٌ عادَ الزَّمانُ بهِفعادَ عِيدُ الرِّضى والبِشْرِ في نَسَقِ
٣
جَرَى بهِ أشْقَرٌ للوعْدِ في طَلَقٍفيَا لِجَرْيِ النُّهى في ذلِكَ الطَّلَقِ
٤
حتَّى إذا ما أتىَ أهْوَى يُعانِقُنيفي الأرضِ كالشَّمْسِ إذ تُهوي عن الأُفُقِ
٥
كأنَّما الطِّرْفُ أُفقٌ شَمْسُهُ غَربتْفذلكَ اللَّونُ فيهِ حُمْرَةُ الشَّفقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة