١
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُموربِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
٢
فَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍولا رَدَّ لِلْحُكْمِ مَهْما مَضى
٣
فَخَلِّ الوُجودَ كَما شاءَهمُدَبِّرهُ وابْغِ منْهُ الرِّضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.