الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَهاحَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَها
٢
ما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِليأنْ لَمْ تَكُنْ تَعْصِي كَذاكَ رَقيْبَها
٣
وأنا الفَقِيْرُ إلى اخْتِلاسَةِ لَحْظَةٍمِنْها وتَقْتُلُ بالصُّدودِ كَئِيبَها
٤
أمِنَ المُباح تَرَوْنَ في حُكمِ الهَوىأنْ لا تَرَى عَيْنُ المُحِبِّ حَبِيْبَها
٥
قَسَماً بِمَنْ تُحْدىَ الرِّكابُ لِبَيْتِهِفَتُبينُ من ألَمِ البِعادِ نَحِيْبَها
٦
ما لِلنُّفوسِ سِوى الأحبَّةِ راحةٌدانُوا بنُعْمَى أم رَضُوا تَعذِيبَها
٧
مَنْ لِي عَلى عَطَلي بِباهِرَةِ الحُلىتُنْسي النجومَ الطَّالعاتِ غُروبَها
٨
صَمتَتْ خَلاخِلُها وأنَّ وِشاحُهاوَكِلاهُما مِثْلي غَدا مَوْصُوبَها
٩
تَلْوي عَلى لَدْنِ الغصونِ بُرودَهاوتَشُقُّ عن بَدْرِ الدُّجونِ جُيوبَها
١٠
لَمْياءُ تَبْسِمُ عن عُقودِ لآلىءيا بَرْدَ كبدِي لو رَشَفْتُ شَنِيبَها
١١
ما خِلْتُ أنَّ الرِّيقَ مِنْها خَمَرةٌحتَّى رَأيتُ بِخَدِّها أُلْهُوبَها
١٢
أو أنَّ عَرفَ الرَّوْضِ مِنْ أنفاسِهاحتَّى شَمَمْتُ عَلى الأزاهرِ طِيْبَها
١٣
أو أنَّ مُقلتَها تُغيرُ عَلى الوَرىحتَّى غَدوتُ طَعِينَها وسَليبَها
١٤
ثُعَليَّةُ الألحاظِ أصْمَتْ مُهْجَتيبِظُبا سِهامٍ لا عَدِمْتُ نُدوبَها
١٥
خَضَبَتْ أنامِلَها النَّواعِمَ من دَميعَمْداً وقَلَّدتِ الفؤادَ ذُنوبَها
١٦
يا ربِّ إنْ حالَتْ عَليَّ ولَمْ أحُلعَنها فكُنْ يَوْمَ الحِسابِ حَسِيَبها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة