الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُحَكَمَتْ لوعةٌ بِذا وهُيامُ
٢
كَيْفَ يُلحَى عَلى البُكاء مُعَنّىًنَهَكَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والسَّقامُ
٣
آهِ مِن فجْعةِ النَّوى لَيْتَني لَمْأدْر ما الحُبُّ والهَوى والذِّمامُ
٤
يا عَذُولي عَلى الغَرامِ ومَنْ ليبِفؤادٍ حتَّى يَكونَ الغَرامُ
٥
ذَهبَ الوَجْدُ والفؤادُ جَميعاًفَعَلى الوَجْدِ والفؤادِ السَّلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة