١
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُحَكَمَتْ لوعةٌ بِذا وهُيامُ
٢
كَيْفَ يُلحَى عَلى البُكاء مُعَنّىًنَهَكَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والسَّقامُ
٣
آهِ مِن فجْعةِ النَّوى لَيْتَني لَمْأدْر ما الحُبُّ والهَوى والذِّمامُ
٤
يا عَذُولي عَلى الغَرامِ ومَنْ ليبِفؤادٍ حتَّى يَكونَ الغَرامُ
٥
ذَهبَ الوَجْدُ والفؤادُ جَميعاًفَعَلى الوَجْدِ والفؤادِ السَّلامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.