الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا رابني الأقوام بعد ودادة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١١ قراءة
١
إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍلَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ
٢
وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍمُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ
٣
وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُبِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي
٤
إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍفَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي
٥
أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍإِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ
٦
كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذىوَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ
٧
يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوىلَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ
٨
إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِأَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي
٩
يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَنيوَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي
١٠
تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُبِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ
١١
وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍفَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي
١٢
وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضيلَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي
١٣
يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُغِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي
١٤
لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّماأَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي
١٥
وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِإِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة