١
أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُوقلبي بما حَمَّلْتَه ليس يَصْبِرُ
٢
وقد شَغَّنِي كتمانُ حُبِّكَ سيّديإلى أَنْ فشا أمري وما كنتُ أستُرُ
٣
فمَالَ عن اللوم المعنّتِ لائِميوعاد عَذُولي في الصّبابة يَعْذِرُ
٤
وأنتَ إذا أشكُو إليكَ صبابتيتَتِيهُ دلالاً بالجَمالِ وتَفْخَرُ
٥
وتُبْدِي بَعاداً حينَ أُبدي تدانِياًوتُعْرِضُ إعراضَ الأبيِّ وتَنْفِرُ
٦
فإيّاكَ والهُجْرانَ فالهجرُ عِلَّةٌتَقودُ الفتى قَهراً إِلى حيث يُقْبَرُ
٧
ورِفْقاً بصَبٍّ لا يَهيمُ بغيرِكُمْوقَلْبٍ بنارِ الصَّدِّ منكُمْ يُسَعَّرُ
٨
وجَفْنٍ قَريحٍ قد أضرَّ به البُكَاففي كلِّ وقتٍ دمعُه يتحَدَّرُ
٩
ودَاوُوا بوصل عاجلٍ داءَ مُغْرَمٍيَبيتُ بما يَلْقَى من الشّوقَ يَسْهَرُ
١٠
ويَطمَعُ أَن يُخْفِي الهَوَى ونُحولُهبما يُخفي منه يُبْدِي ويُظْهِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.