الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما زلتَ تُحْرِزُ خَصْلَ السّبق في الأدبِ

عبد الكريم البَسطيالمغرب والأندلس · ٣٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ما زلتَ تُحْرِزُ خَصْلَ السّبق في الأدبِحتّى أتيتَ مِنَ الإِحسانِ بالعجَبِ
٢
فكُلُّنا أظهر التسليمَ معترفاًبالعجزِ عن نيل ما قد نلتَ من رُتَبِ
٣
وكيف لا ولكمْ في النظم مرتبةٌتنحطُّ عنها حقيقاً رتبةُ الشُّهُبِ
٤
فإن نظمتُمْ أتيتمْ من بلاغتكمْبكلّ نوعٍ إلى الآدابِ منتسبِ
٥
وإن نثرتمْ نثرتم للورَى زَهَراًكالزّهْر في أُفُق تبدو لِمُرْتَقِبِ
٦
فسلْ مُقاولةً أو سلْ مُقابلةًفتشهدا لكُم بالصّدق في الطّلبِ
٧
كذاك ترديدُهم تَصْديرُهم شَهِدَاكمثل ما شهد التبيينُ في الكُتُبِ
٨
وفي مطابقةٍ أو في مبالغةٍوفي المساواة حسنٌ غير منحجِبِ
٩
وفي التّكافُؤ والتفويت معتبريَجلو براعَتَكم حقّاً لكلِّ غَبِي
١٠
فدُمْ لبَسطة تكسوها بدائعُكُمْمِنَ المَفاخِر ما يبقَى على الحِقَبِ
١١
ومَتِّعُوا كُلَّ خِلٍّ من قصائدُكمْبما يحثّ على الإيناس والطّرب
١٢
مُضَمَّناً من معانِي الشِّعرِ أعْجَبَهاتَسْري عجائِبُه في العُجْم والعرب
١٣
حتَّى إذا وضُحتْ أعلامُ عِلْمكُمُلكلّ مبتعدٍ ناءٍ ومُقْتربِ
١٤
قُلنا مفضّلُ أعْلَى الخلق منزلةًوعلُوهُ واضحٌ من حرفة الأدبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم البَسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة