١
وحقِّ معاليكَ التي طاب ذكرُهاغداةَ غدَا يشدو بها كلُّ إنسانِ
٢
لأنتَ وحيدُ العصر في الدين والتقىوبالفضل والجود العميم والإحْسانِ
٣
وإنّكَ تُزري في الفروعِ بأحمدٍوَفِي الشّعر والآداب تُزري بحسّانِ
٤
ركبتَ جوادَ الجِدِّ عن طَلَبِ العُلىفُقدتَ جَموحَ المجد من غير أرسانِ
٥
وأمّا الذي أحرزتَه من سياسةٍففي الفرس لم يحرزه أبناءُ ساسانِ
٦
فأصبحتَ فرداً لا يُرى لكَ مُشْبِهٌبِأندلسٍ حتّى لأقصى خُراسانِ
٧
فإن قيل مَنْ هذا الذي بانَ فضلُهأقول أبو عبد الإلاه التلمساني
٨
سليلَ القُضاة المَطْغِريّينَ رفعةًفدعْ ذكر لخم أو جُذامٍ وغسّان
٩
حفظتُ له ودّاً تقادَم عهدُهُتُرى أحفظُ الودَّ القديم ويَنْسَانِي
١٠
وأكسوه ثوبَ المدح ما عشت ضافياًكما إنه ثوبَ المدائح أكْساني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.