١
محياكَ يا عبدَ الإلاهِ بنَ عمرانِبحبك مُذْ أبصرتُ شخصكَ أغراني
٢
وجفنك مذْ سددت نحوي سهمهتجافت عن التغميض والنوم أجفاني
٣
وأصبح إعلاني كسري في الهوىكما أن سري فيه أضحى كإعلاني
٤
وليس غريباً أن مثلي يحبكمفأنتم لدى الإنصاف أفضل إنسان
٥
وأنتمْ سبقتم في السماحة مَنْ غَدايجاريكمُ منها بأفصح ميدان
٦
وأنتم بلغتم في الشجاعة غايةًقضت بالقصورِ المحض عنها لشجعان
٧
وأنتم حويتم في الحماية رتبةًلرفعتها تنحط رتبة كيوان
٨
وقدماً طمتْ منكم بحورُ مواهبٍبعطفٍ وإنعامٍ وجودٍ وإحسانِ
٩
وجدتمْ على من لاذَ منكمْ بجانبٍبما بم يصلْ وهمٌ إليه بحسبانِ
١٠
وأغنيتموه عن سواكم تفضلاًفصثار غنياً بين أهل وجيرانِ
١١
وآنَسَ واستغنى بأنوار ذاتكمعن إخوان أُنس للصفا وأخدانِ
١٢
فكيف يكون الآن حظي منكمبقوليةَ موصوفاً بنحس وخسرانِ
١٣
وقد علمت تلك السيادة أننيلخدمتها أصبو هوىً منذ أزمانِ
١٤
وإني بذلت الجهد فيما حصرتهمن اعشارها والحزمُ في ذاكَ مِنْ شاني
١٥
فمنوا بإحساني على قدر خدمتيوخصوه لي منكم بفضلٍ ورجحانِ
١٦
وقسطَ مديحي يسروا ليَ وليكنْعلى قدر تجويدي المديحَ وإحساني
١٧
وإن كنتم حققتم حبَّ واحدٍمن الخلق فيكمْ فاعلموا أنني الثاني
١٨
بقيتم وللأقدارِ جريٌ بقصدكمْوأعداؤكم في كربِ تبٍّ وخسرانِ
١٩
وأنهي إليكم من سلامي تحيةًيفوق شذاها عرف أزهار بستانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.