الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الحسْنَ يلعَبُ بي

عبد الكريم البَسطيالمغرب والأندلس · ٣٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الحسْنَ يلعَبُ بيحتّى انْجلى كَتْبُكُمْ للعينِ عن كَثَبِ
٢
فهِمتُ حين فهمتُ السرَّ من عجَبٍومِلتُ حين لمحتُ السّحْر من طربِ
٣
كتابُ عِلْمٍ وآدابٍ جلوتَهماهدْياً ورُشْداً لأهل العلم والأدبِ
٤
في حُلَّةٍ قد أجَلَّتها بلاغتُكُمْمن حسنها رُتْبةٌ من أرفعِ الرُّتَبِ
٥
حُلّى بعيْني وقلبِي إذ بدا وغَدَافي الحُسْنِ والطّيبِ مثلَ الثغر والشّنبِ
٦
كأنّما نفْسُه في صَفْح مُهْرِقِهِعِذارُ خدّ غزالٍ بالجمالِ حُبِي
٧
للّهِ منهُ دُجىً في صُبْحٍ اجتمعاللطّرف كالمسْكِ والكافورِ في الحسبِ
٨
شربتُ منه سُلافَ الودّ صافيةًفي كأسِ أُنْسٍ تحاَّتْ جوهَر الحَبَبِ
٩
كأنّما مُزِجتْ في الكأسِ خَمرَتُهاللنّفسِ منْ حُبِّكُمْ بالَّشهْدِ والضَّرَبِ
١٠
يا طيبَ نَفْحتِه يا حسنَ صفحتِهوقد تَلَقَّيْتُه بالبرّ والرَّحَبِ
١١
جعلتُ منه لنفسي مؤنِساً وكَفَىبأنسه دون مَا يبدو من الكتبِ
١٢
ذَكَّرتني زمناً قضّيتُ فيه مُنىًمن قربكمْ ذكرُها بالقلْبِ لم يَغِبِ
١٣
أشرتَ فيه إلى قَصْدِ الرئيسِ أبييحيى بن عاصمِ أعْلَى السادةِ النُّجُبِ
١٤
عِلقُ الزّمانِ الذي لا عِلقَ يَعْدِلُهياقوتُه المنتقى في المجدِ والحسبِ
١٥
يتيمةُ الدّهر في إبْدَا عجائِبهذخيرةُ المُلْكِ في الآراءِ والأدبِ
١٦
رسالةُ الفضل مصباحُ البيانِ هُدىًمفتاحُ مُقْفَلِهِ الموضوعُ من ذهبِ
١٧
سُلالَةُ العلم في إيضاحِ مُشْكِلِهِخلاصةُ الحسبِ الوضّاح في الحِقَبِ
١٨
مَنْ إنْ عَلِقْتَ به في كشفِ نائِبةٍتَجِدْهُ دون سواهُ كاشفَ النُّوَبِ
١٩
مَنْ لا خفاءَ له في القُطْر أجْمَعِهِإنّ الدعاءَ بِبُقْيَاهُ من القُرَبِ
٢٠
مناقبٌ ليس يُحْصِيها ويَحْصِرُهالسانُ صبٍّ إلى الآدابِ منتسبِ
٢١
آياتُها بهرتْ آياتُها اشتهرتْكالشّمس والبدر من بُعْدٍ ومن قُرُبِ
٢٢
ماذا أجيءُ به منها وقد ظهرتْفي العدّ والبعد كالحصباءِ والشُّهُبِ
٢٣
أمْ مَنْ يُوفِّي لها وصفّا وقد بَعُدتْصفاتُها عن منال المنطق الذَّرِبِ
٢٤
وحَسْبُ كُلّ امرئ يَهوى تردُّدهاإدْراكُ بغيتِه والفوزُ بالأدب
٢٥
وما أشار به من بعث شِعرِيَ قَدْوافاهُ ما بين وحْشِيٍّ ومُخْتَشَبِ
٢٦
ولو قَدرتُ على دُرٍّ أتيتُ بهإلى حِماهُ وما يَمّمتُ بالحَصَبِ
٢٧
لكنَّ طاقةَ مثلي غيرُ خافيةٍوالذَّرُّ يَعْذُرُهُ في خِسَّةِ الجَلَبِ
٢٨
وقد تردّدتُ في إرسالِه خَجَلاًمنه وعذري لديه واضحُ السّببِ
٢٩
وقلتُ حاشاه حاشاه يَشِينُ بهديوانَ عِلْمٍ أتَى من أعجبِ العجَبِ
٣٠
بَقِيتُما في سرور واتّصال عُلىونلتما منتهى المأمول والطّلبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم البَسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة