١
رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةًتحلّت بمرْأى اِبْن قائِدنا الْفُنْشِ
٢
فتىً يُخجل البدرَ المنيرَ بحسنهويُذهل أرباب البيان بما يُنشِي
٣
ويرقُمُ أطراسَ البلاغةِ دائماًفيُبدي سطورَ الحسن تَبْهَرُ كالنقش
٤
إلى حسنه تغشو النفوس صبابةًوفي حبّه تُفْشي المدامع ما تُفْشِي
٥
إذا بطشت بالصبّ يوماً لحاظُهتُغادِرُهُ هيمانَ من شدّة البطش
٦
نَشرتُ لواءَ الفخر لمّا عَلِقْتُهففخري ولا فَخْرٌ عيونَ الورى يُعْشِي
٧
ونلتُ من الجاه الجميل ملابساًعليه بغير الروح والله لم أُرْشِ
٨
أَهِشّ إلى تذكراه كلًّ ساعةٍفيا ليته بيدي التفاتاً إلى هَشّي
٩
وأفرش بالشكوى له أحرفَ الهوىليعلمَ ما ألْقى من الشوق للفرْشِ
١٠
سمعتُ به يوماً فلمّا رأيتُهرأيتُ مُحيَّا الشمس بين الورى يَمشي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.