١
طويتُ بساطَ الأُنْسِ مُذْ غَابَ شخصُكُمْفماليَ مُذْ غِبْتُم سبيلٌ إلى الأُنْسِ
٢
وأمْر ضَني شَوْقي إليكمْ وقُرْبُكمْشِفائي من الأمْراضِ لو صَحَّ للنّفْسِ
٣
وقد كنت أرْجو رفعَ شوقي بكَتْبِكُمْفضاعفه حتى تبلّد لي حِسِّي
٤
وكم رُمتُ أنْ أُخْفِي الّذي بي مِنَ النَّوَىولي أدْمُعٌ تأْبى فأُضْحِي كما أُمْسِي
٥
وحُبُّ ابنِ عبدِ البرِّ مُنْذُ غَرسْتُهبِقَلْبي جَنَيْتُ الجاهَ والعزَّ منْ غرْسِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.