١
رعْيُ الودادِ لأفضَلِ الأصْحابِمُتأَكِّدُ الإِلزامِ والإِيجابِ
٢
دلّتْ عليه دلائلٌ مأثورةٌعن خير مبعوثٍ بخير كتابِ
٣
حُفِظتْ كفاتحة الكتاب نُصوصُهافَهَدَتْ بما فيها من الآدابِ
٤
فأنا أدينُ برَعْيِه لأجْل مَنْراعى وِدادي مِنْ أُولِي الألبابِ
٥
لِمحمَّدٍ نجلِ ابن مالكٍ الرّضَىالطّاهر الأعراضِ والأثوابِ
٦
صدر الصدور السّابقين سواهُهمُعلماً وتحصيلاً من الطّلاّب
٧
أسنى صديقٍ للصّداقةِ قائِمٍكالشعر بالأوتاد والأسباب
٨
مَنْ لا تغيُّرَ لاحقٌ لإخائهكأواخرِ الأسماءِ بالإعرابِ
٩
مَنْ وجْهُه فضحَ الرياضَ ببشْرهمنذ اغتدى بالبشر منه يُحابِي
١٠
لله أيّامٌ مضت بجوارهفي خفض عيشٍ رائِق الجلباب
١١
نجنِي من العلم النفيسِ نفيسَهومن السّرور وصالَ عَذْرَ كَعَابِ
١٢
ما كانت إلاَّ مثلَ طيفٍ زائرٍلمُتيَّمٍ ناءٍ عن الأَحبابِ
١٣
مرّتْ وفي الأَحشاءِ من تخْيِيلهالَفحات نارٍ أُضْرِمَتْ لِعذابِ
١٤
لَهْفِي عليها لَهْفَ صبٍّ مُوجَعٍلِفراقِ إِلْفٍ أو لفقدِ شَبَابِ
١٥
لو أنّها عادتْ بروحي بعتُهشوقاً إليه ولستُ بالكذّابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.