١
وصلتْ إليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْيا سيّدي تلكَ الرسائلُ والكُتُبْ
٢
صُحُفٌ بَلاغتُها لبُعْدِ مَنَالِهَاكالشُّهْبِ مَنْ ذا يَرْتجي نيْلَ الشُّهُبْ
٣
حِكَمٌ من الآداب لم أر مِثْلَهاحِكَمٌ غَدَتْ تَهْدِي إلى حسْن الأدبْ
٤
لَوْ أنّها كانتْ تُباعُ ابْتَعْتُهابالرُّوحِ منّي دائماً لا بالذّهبُ
٥
حَمَّلْتَها سُحُبَ الصّفاءِ فأمْطرتْأُنْسَ النُّفوسِ متى بدَتْ تلك السُّحُبْ
٦
فاللهُ يشكُر فضْلكُمْ شُكْرَ الرُّبَىصَوْبَ الحَياءِ متى لساحتِها انسَكَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.