١
أسَفاً صديقي في الهوىمَنْ في هواهُ جهلتُ صدقَهْ
٢
وبذلْتُه محْضَ الودادِوكان منه البّذْلُ مَذْقَهْ
٣
إذْ مَذْهبي مُذْ كنتُ مَنْلَمْ يَرْعَنِي لم أرْعَ حَقَّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.