١
إذا ضاقَ ذرعي باحتمال عنائِيمددت إلى ربّي يدي بدعائي
٢
فأدعو وأرجو أن يجيب تكرُّماًوحاشا وكلاّ أن يخيب رجائي
٣
ففي الذّكر نصٌّ بالإِجابة مُفْصِحٌغَدَا شاهداً من أعدل الشهداءِ
٤
فيا ربِّ يسّرْ كلَّ عسر قضيتَهعليَّ وفرِّحْ كُربتي وبلائي
٥
وجُدْ بجميلِ العفو عنّي تفضّلاًفعفوُكَ يا ربّي أجلُّ مُنائي
٦
ولا تلتفتْ نحو الذنوب التي مضتفمنها بَلائي الآن أعظم دائي
٧
فلَمْ آتِها جذلانَ يومَ أتيتُهاوأنتَ بجهري عَالِمٌ وخفائِي
٨
وما كنتُ أرضاها لنفسي سجيّةًأُعابُ بها في بُكرتي ومسائي
٩
ولكنما الشيطان غر بكيدهفواقعت منها ما أطال بكائي
١٠
وصيّرني بالرغم في مِلْك كافرٍبآبُرةٍ أضحى من العُظماءِ
١١
يرى أَكْلَهُ الخنزيرَ أفضلَ طَعْمِهويجعل شربَ الخمر أرفعَ ماءِ
١٢
ويحسبُ عيسى ابنَ الإلاه وأمَّهله زوجةً موصوفةً ببهاءِ
١٣
ويُنكرُ ما في جنّة الخُلْد مُودَعاًلأهل التّقى من نعمة وجزاء
١٤
ويكفر جَهْراً بالنبيّ محمّدٍوشِرعتِه البيضاءِ دون حياءِ
١٥
ويَهْزأُ حتّى إنّه لِيَقولَ لِيبكمْ تَفْتَدي منْ خِدْمتي وولائي
١٦
فأسكتُ عنه والجوانحُ تنطويعلى أعظم الأشجان والبُرَحاءِ
١٧
فيسألني حتّى أقولَ له بِكَمْتريد ولا تسلكْ سبيل جفاءِ
١٨
فيطلبُ لي ألْفاً من الصُّفْر دائماًوعشرين عِلْجاً في أقلّ فداءِ
١٩
وأُقسمُ أنّي لستُ أملك عُشْرَهاوبعد غطَائي دائماً ووطائي
٢٠
فخطبي عظيم لو حُبيتُ بِفدْيةٍلَصِرْتُ يسيرَ الخطبِ في الأُسراءِ
٢١
وأعظَمُ ما أخشى وأحذر خطبَهدوامي أسيراً عندَه وبقائِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.