١
يا سامياً قدرُه في البحث والنّظرِوسائراً ذِكرُه في البدو والحضَرِ
٢
أنت الخبيرُ بحلِّ المشكلاتِ إذاكانت مسائلُها تَعْيَى عن البَشَرِ
٣
عَمّيتُ بيتين من نَظمي ففُكَّهماواكْشِفْ خَباياهما بالحدس للْبَصَرِ
٤
وقَدْ رَسَمْتُ بأسماءَ مُكرَّرةٍما مِنْ حروفِهما يبدو لِمُخْبَيَرِ
٥
وكِلْمةٍ وُصِلتْ في اللفظ أفْصُلُهاعمّا عداها بفعلٍ واضح الغُرَرِ
٦
ولا اعتبارَ بحرفٍ واردٍ أبداًولا ضميرٍ ولا شكلٍ لمعتبِرِ
٧
والآنَ أتِي بها منظومةً نَسَقاًألفاظُها تزدري في الحسن بالدّررِ
٨
زهرُ الرُّبى بالحِمى منذ انْجلَى زَهَرٌغَضٌّ كزهْر محيّا رائِقِ الزّهرِ
٩
عُلىً أتتْ سحراً بالطّيب نفحتُهافاحَ الدُّجى سَحَراً من عَرْفها العَطِرِ
١٠
زهرٌ حكى حسنُه صُبْحاً سَنَا زَهَرٍحَلَّ الحِمَى زَهْرُ أسنَى الطّيب والشّجرِ
١١
شِمْ غَضَّ نفحتِهِ تَغْنَمْ سراجَ مُنىًترى الوسيمَ المحيّا من سناه بَرِي
١٢
وَسِيمَ زهْرٍ مِن أسنَى الغضِّ رائقُهُدعْ زَهْرَ غضِّ الحِمَى منه الرُّبَى دُرَرِي
١٣
ما أمَّنِي سَحَراً بالطيب يَنشرُهُإلاّ أتانِي الدُّجى في حسن مستَتِرِ
١٤
وبالحِمَى رُدْ على زهْرِ البِطاح تَجِدْوسيمَ غضِّ الدُّجَى يلقاك بالزَّهَرِ
١٥
غَضّاً وَسيماً بالغُصْنِ من شجرٍخُذْ صبحَ نفحتِه بالعَرْفِ لا تَذَرِ
١٦
ولا تدع زهرَه غضّاً فهذا مُحَيَّاهُسَناهُ تجلَّى تمَّ لي وَطَرِي
١٧
فاكشِفْ مُعمَّاهُما ممّا أتيتُ بهِواجْرُرْ بكشف المعمَّى ذيلَ مفتخِرِ
١٨
لا زلتَ مرتفعَ المقدار في نِعَمٍيَسِيرُ سَيْرُكَ سيْرَ الشّمس والقَمَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.