١
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُبمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
٢
أعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بيعلى النأي من ذكرى المليحة طائفُ
٣
وما الجانبُ الشرقي من رملِ عالجبحيثُ استوت غيطانُه والنفانفُ
٤
إذا ما تغنَّى الرَّدعُ فوق هِضابهِسقى الروضَ من وبلِ الغمامةِ واكف
٥
بأحسنَ من أطلال عَلوَة منظراًوإن درست آياتُهُ والمعارِف
٦
خليليَّ هل بالخيف للشملِ ألفةٌفيأمن قلبٌ من نوى لاخيف خائف
٧
أفي وقفة عند العقيق ملامةٌعلى دنفِ شاقته تلك المواقف
٨
سقى عرصات الدار كلُّ مُلثّةٍمن المُزنِ تزجيها البروقُ الخواطفُ
٩
كأن نثيرَ القطرِ منها جواهرُتُفرّقُها للرِّيح أيدٍ عواصفُ
١٠
كأن ابتسامَ البرقِ فيها إذا بدتسيوفُ علّيٍ بالدماءِ رواعفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.