١
شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُوأوحش من لبنى على البعد لبنان
٢
سقى القطرُ ما بين العقيق وضارجٍمعارفَ فيها للأحّبةِ عرفانُ
٣
وحيّا الحيا عهداً عهدناهُ باللّوىلو ديننا فيه صدود وهجرانُ
٤
لياليَ روضُ الوصلِ فيهنَّ ممرعُوغصنُ الصّبا إذ ذاك أخضرُ فينانُ
٥
تُديرُ علينا الرَّاحَ فيها جآذرٌويسكرنا باللّحظ منهَّن غزلانُ
٦
ولم أر مثلي كيف صار بقلبهِمن الوجدِ بركانٌ وفي الجفنِ طوفانُ
٧
ولا مثل هذا العدل كيف أَعادَهُعليٌّ وقد مَرَّتش من الظلم أزمانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.