الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها

نافع بن الأسودالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَهاسُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
٢
نُراوِحُ بِالبيضِ الرِقاقِ رَؤسَهُمإِذا الرَميِ أَضرى بَينَنا فَتَضَرَّما
٣
قَتَلناهُم ما بَينَ دِجلَةَ وَالقُرىإِلى النَهرَوانَ حَيثُ سارَ وَيَمَّما
٤
أَذَقناهُمُ يَومَ المَدائِنِ بَأسَناصُراحاً وَأَسقَينا الأَلائِمَ عَلقَما
٥
سَبَقناهُم لَمّا تَوَلوا إِلى الرَدىكُؤوساً مَلَأنَهُنَّ صاباً وَشَبرَما
٦
أَبَيتُم عَلَينا السِلمَ ثُمَّ رَجِعتُمإِلى السِلمِ لَمّا أَصبَحَ السِلمُ مُحرَما
٧
وَيَومَ يَطيرُ القَلبُ مِن نَقَراتِهِرَبَطنا لَهُ جَأشاً وَهُجنا بِهِ دَما
٨
دَعَونا إِلَيهِ مِن تَميمٍ مَعاشِراًيُجيبونَ داعيهِم وَإِن كانَ مُجرِما
٩
يُجَلّونَ في اليَومِ الشَديدِ قَتامَهُعَنِ الشَمسِ وَالآفاقِ أَغبَرَ مُظلِما
١٠
وَإِنّا لنُثني الخَيلَ حَتّى تَمَلَّناعَلى الثَغرِ يَغشاها الكَمِيّ المُصَمّما
١١
سَمَونا إِلى كِسرى فَولّى مُبادِراًبِمَعشَرِهِ إِذ أَصبَحَ الصَدعُ أَضخَما
١٢
أَلا أَيهَذا السائِلي عَن عَشيرَتيسَتُخبرَ عَنهُم إِن سَأَلتَ لِتَعلَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نافع بن الأسود

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد، وينتسب إلى بني أسيد من تميم. شهد فتوح الشام والعراق، وكانت له في تلك الوقائع أشعار كثيرة. ومن شعره ما قاله بعد انصراف علي من صفين، كما يُروى أنه قال أبياتًا في قومه بني أسيد. توفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـنافع بن الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة