الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَها

نافع بن الأسودالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَهامن أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِ
٢
وَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَهافَاِضحَت تُعَدُّ اليَومَ إِحدى الأَرامِلِ
٣
تَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غاوِياًفَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ
٤
وَإِنّا أُناسٌ ما تُصيبُ رِماحُناإِذا ما طعنا القَومَ غَيرَ المَقاتِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نافع بن الأسود

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد، وينتسب إلى بني أسيد من تميم. شهد فتوح الشام والعراق، وكانت له في تلك الوقائع أشعار كثيرة. ومن شعره ما قاله بعد انصراف علي من صفين، كما يُروى أنه قال أبياتًا في قومه بني أسيد. توفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـنافع بن الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة