١
وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجيمِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
٢
تَلَوَّمتُ بَينَ اللَومِ وَالعُذرِ ساعَةًكَذي الوِردِ يُرمى قَبلَ أَن يَتَبَدَّلا
٣
فَلَمّا رَأَيتُ الحِلمَ قَد طارَ طَيرَةًوَلَم أَرَ إِلّا أَن أَلومَ وَأَعذُلا
٤
رَجَعتُ أُوَلّي عاثِرَ الجَدِّ لَومَهافَلا قامَ بَينَ العاثِرينَ وَلا عَلا
٥
أُلَعِّنُهُ مُستَثنِياً مِن عِنانِهِكَرَدِّكَ في الغِمدِ الكَهامَ المُفَلَّلا
٦
وَأَعفَيتُ مِن لَومي اِمرَأً ما وَجَدتُهُمُليماً وَلا باباً عَنِ الجودِ مُقفَلا
٧
لِجَدّي إِذاً بِاللَومِ أَولى مِنَ الحَياوَمَن ذا يَلومُ العارِضَ المُتَهَلِّلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.