الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجيمِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
٢
تَلَوَّمتُ بَينَ اللَومِ وَالعُذرِ ساعَةًكَذي الوِردِ يُرمى قَبلَ أَن يَتَبَدَّلا
٣
فَلَمّا رَأَيتُ الحِلمَ قَد طارَ طَيرَةًوَلَم أَرَ إِلّا أَن أَلومَ وَأَعذُلا
٤
رَجَعتُ أُوَلّي عاثِرَ الجَدِّ لَومَهافَلا قامَ بَينَ العاثِرينَ وَلا عَلا
٥
أُلَعِّنُهُ مُستَثنِياً مِن عِنانِهِكَرَدِّكَ في الغِمدِ الكَهامَ المُفَلَّلا
٦
وَأَعفَيتُ مِن لَومي اِمرَأً ما وَجَدتُهُمُليماً وَلا باباً عَنِ الجودِ مُقفَلا
٧
لِجَدّي إِذاً بِاللَومِ أَولى مِنَ الحَياوَمَن ذا يَلومُ العارِضَ المُتَهَلِّلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة